محمد بن علي بن عمر السمرقندي
99
أصول تركيب الأدوية
الباب الثالث عشر في المراهم والذرورات واما المراهم فهي تتخذ من الأدوية المنبتة للحوم والملحمة للجراحات والقروح والمدملة والخاتمة لها أو المذيبة للحم الزائد والاكلة لها فاما . المنبتة للحم فهي تجفف من غير لذع على اختلاف درجاتها في التجفيف بحسب حاجة الأبدان وأعضائها وأحوال القروح اي ذلك ولها أيضا جلا مثل الزراوند والاريسا والكندر والصبر والقلميا الفضة والتويثا « 374 » والكرسنة والانزروت والزفت اليابس اليابس والعروق والمرداسنخ والصوق يفيد الدم الوارد قواما مثل دم الأخوين والراتنج والمقل والقنة والمصطكي والأشق وعلك البطم والجاوشير والصبر والكندر والمر . واما المدملة فهي تصلب لحم القرحة وهي المجففة باعتدال والخاتمة ( 42 ظ ) وهي المجقظة القوية تجفف سطحها الذي قد سار في سطح الجلد وتجعله كالجلد في اليبوسة ولذلك سميت الخاتمة والأدوية التي تفعل هذين الفعلين كدواء قابض قليل القبض وكثيره مثل الجلنار والورد وبزر الورد وقشر الرمان وورق السوس والعفص والشيت والقلقطا والمحرق والكحل والزعفران والنحاس المحرق المغسول والصبر والروسحيتنج . واما الاكلة للحمم الزائد المجفف للقروع العتيقة فهي مثل الزنجار والنوشادر والزرنيخ « 375 » والنورة الحية « 376 » إذا اتخذ مرهما . ومثل الأدوية الاكلة المذيبة للحسم مدملة بطريق العوض وتجفف بأعتدال إذا استعمل منها المقدار اليسير مع الزيت والشمع مرهما من هذه الأدوية تتخذ المراهم
--> ( 374 ) توتيا أصناف أفضلها البيضاء ثم الصفراء ( انظر تحفة الأحباب في ماهية النبات والأعشاب مطبوعات معهد العلوم المغربية 24 / 41 ( 375 ) الزرنيخ : معدن منه ابيض واصفر واحمر ، ( انظر تحفة الأحباب 24 / 30 ) . ( 376 ) النورة : هي الجير ( انظر المرجع السابق 24 / 20 ) .